السيد ابن طاووس
122
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
أيضا في ذمه لدولة أمية ودولة بني العباس ويكشفهما بآل محمد عليهم السلام برواية الأوزاعي . قال حدثنا أبو سهل عمر بن عبد الوهاب قال حدثنا عبد المؤمن أبو بكر المراغي قال حدثنا الحجاج عن أبي عتبة عن عبيدة بن أبي لبانة قال كان ابن الديلمي من حفاظ الناس قال سيملك بنو أمية بضعا وثمانين سنة ثم يسلبهم اللّه ملكهم برايات تقبل من المشرق سود فتمكث الرايات السود حتى يعم بليتها كل مؤمن ثم يكشفها اللّه بآل محمد ( ص ) وذلك حيث يلقي اللّه بأسهم بينهم وهي إمارة السفهاء والصبيان التي حدث النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم انه ليس لها حرمة أمر ولا عهد ولا ميثاق زمانهم زمان مدبر جائر . [ في عدد الاثني عشر إماما من قريش ] ( ( الباب الخامس والثلاثون ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا في عدد الاثني عشر إماما من قريش . قال حدثنا الباغندي محمد ابن محمد قال حدثنا عبد السلام بن عبد الحميد الآملي قال حدثنا زهير ابن معاوية قال حدثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال : قال رسول اللّه ( ص ) لا تقوم الساعة حتى يلي اثنا عشر أميرا يعني من قريش . [ في نهي مولانا علي أولاده أن يخرجوا قبل المهدي ] ( ( الباب السادس والثلاثون ) ) في نهي مولانا علي عليه السلام أولاده أن يخرج أحد منهم قبل المهدي وان من خرج منهم قبله فإنما هو جزور قال حدثنا أبو سهل قال حدثنا محمد بن عبد المؤمن قال حدثنا أحمد بن محمد بن غالب قال أخبرنا هدية بن عبد الوهاب عن عبد الحميد عن عبد اللّه بن عبد العزيز قال : قال لي علي بن أبي طالب « ع » وخطب بالكوفة فقال أيها الناس الزموا الأرض من بعدي وإياكم